الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
285
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً . قال : « فجعل ينظر إلى عظامه ، كيف يصل بعضها إلى بعض ، ويرى العروق كيف تجري ، فلمّا استوى قائما ، قال : أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » . وفي رواية أخرى لهارون : فتزود عصيرا ولبنا « 1 » . س 227 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 260 ] وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 260 ) [ البقرة : 260 ] ؟ ! الجواب / قال عليّ بن محمد بن الجهم : حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا عليّ بن موسى عليه السّلام ، فقال له المأمون : يا بن رسول اللّه ، أليس من قولك أنّ الأنبياء معصومون ؟ قال : « بلى » . فسأله عن آيات من القرآن ، فكان فيما سأله أن قال له : فأخبرني عن قول اللّه : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي . قال الرضا عليه السّلام : « إن اللّه تبارك وتعالى كان أوحى إلى إبراهيم عليه السّلام : أنّي متّخذ من عبادي خليلا ، إن سألني إحياء الموتى أجبته ، فوقع في نفس إبراهيم عليه السّلام أنّه ذلك الخليل ، فقال : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ
--> ( 1 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 140 ، ح 466 .